اخبار

عقبة مفاجئة في مفاوضات الأهلي: شروط فان بوميل تتصادم مع سياسة الإدارة الجديدة

منعطف حاد في مفاوضات الأهلي مع مارك فان بوميل

تشغل كواليس النادي الأهلي حالياً سير ذاتية عديدة لمدربين من مختلف المدارس الكروية، في مسعى حثيث لاختيار الاسم الأنسب لقيادة القلعة الحمراء في مرحلة حساسة تتطلب المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية وإعادة الاستقرار الفني. وسط هذه المفاضلات، برز اسم الهولندي مارك فان بوميل كأحد المرشحين الأبرز، لكن المفاوضات واجهت عقبة غير متوقعة خلال الساعات الماضية.

الشروط المفاجئة: رفض ربط العقد بالأهداف والبطولات

وفقاً لمصادر مطلعة، وضع فان بوميل مجموعة من الشروط التي أحدثت تصادماً واضحاً مع إدارة الأهلي. وتتمثل هذه الشروط في:

  • رفض شروط الأهداف: طلب المدرب الهولندي عدم ربط عقده بحصد البطولات أو تحقيق نتائج محددة، مفضلاً الحصول على كامل حقوقه التعاقدية وفق بنود ثابتة طوال مدة الاتفاق.
  • التعويض الكامل: إصراره على الحصول على قيمة عقده كاملة في حال إنهاء التعاون معه، بغض النظر عن الأسباب.
  • رفض سيناريو الرحيل المبكر: رغبته الصارمة في عدم مناقشة أي سيناريو يتعلق بالرحيل قبل نهاية الموسم الأول مع الفريق.

سياسة الأهلي الصارمة: بنود جزائية لحماية حقوق النادي

في المقابل، تتشدد إدارة النادي الأهلي في تطبيق سياسة جديدة بشأن التعاقدات الخاصة بالأجهزة الفنية. وتقوم هذه السياسة على:

  • وضع بنود واضحة: تضمن حقوق النادي في حال عدم تحقيق الأهداف الرئيسية المطلوبة.
  • شرط جزائي محدد: يسمح بإنهاء التعاقد حال الإخفاق في تحقيق الأهداف أو خسارة أكثر من بطولة مستهدفة.
  • تعويض مالي محدود: حصول المدرب على تعويض مالي محدد لا يتجاوز عدة أشهر من الراتب فقط عند إنهاء التعاقد، وليس القيمة الكاملة للعقد.

وترى الإدارة أن أي مدير فني جديد يجب أن يقبل بهذه الشروط كضمانة لاستمرار المنافسة على جميع الأصعدة، وهو ما يتنافس تماماً مع مطالب المدرب الهولندي.

خلاف مالي يضيف تعقيداً للصفقة

لم يقتصر الخلاف على البنود التعاقدية والفنية فقط، بل امتد إلى الجانب المالي أيضاً. حيث عرضت إدارة الأهلي على مارك فان بوميل وطاقمه المعاون الحصول على ما يقارب 3 ملايين دولار، وهو عرض بدا غير مقبول للمدرب الذي يطالب بمزايا مالية أعلى تتناسب مع خبراته وتاريخه الكروي، مما يضع المفاوضات في وضع دقيق يتطلب تدخلات حاسمة من جانب إدارة القلعة الحمراء لإنقاذ الصفقة أو البحث عن بدائل أخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى