
مفاوضات الأهلي وإنبي تصل إلى طريق مسدود.. الأحمر يرفض الشروط الاستثمارية لضم علي محمود
في منعطف حاسم من عمر سوق الانتقالات الصيفية، دخلت مفاوضات النادي الأهلي مع نظيره إنبي لضم لاعب الوسط الديناميكي Ali Mahmoud مرحلة الجمود التام، بعد أن قوبلت مطالب النادي البترولي بتحفظ شديد من جانب إدارة القلعة الحمراء.
كواليس الأزمة: مناورات مالية غير مسبوقة
أكدت مصادر مطلعة داخل الأهلي أن إنبي تقدم بقائمة شروط وُصفت بأنها ‘غير تقليدية’، تتجاوز الإطار المعتاد للتعاقدات المحلية. فبالإضافة إلى المقابل المالي الكبير، طلب النادي البترولي:
- نسبة من إعادة البيع عند انتقال اللاعب إلى أي نادٍ آخر في المستقبل.
- مكافآت إضافية مرتبطة بتتويج الأهلي بالبطولات المحلية والقارية خلال مواسم التعاقد.
- بنود أداء فردية تشمل عدد المشاركات في دوري أبطال أفريقيا وكأس العالم للأندية، مع حوافز مالية تصاعدية.
- شراكة استثمارية في بعض المشروعات الرياضية، وهو ما اعتبره الأهلي خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه.
موقف الأهلي الرسمي: لا للتعقيدات المالية
في المقابل، يتمسك الأهلي بسياسة تعاقدات واضحة ترفض أي بنود غير مباشرة أو التزامات مستقبلية غامضة. وصرح مصدر مسؤول: ‘لا نمانع في دفع مقابل عادل يعكس القيمة الفنية للاعب، لكننا لن نتحول إلى صندوق استثماري لأندية أخرى‘.
ويُظهر هذا التباين فجوة كبيرة في تقييم الصفقات بين الناديين؛ فبينما يُقدّر إنبي قيمة Ali Mahmoud ولاعبين آخرين مثل Hamid Abdullah وAqtay Abdullah بأرقام مرتفعة، يرى الأهلي أن هذه التقديرات لا تستند إلى معايير السوق الحالية.
سيناريوهات الحل المحتملة
حتى الآن، لا تزال المفاوضات مفتوحة شكليًا، لكن بدون أي اختراق حقيقي. وتشير المعطيات إلى ثلاثة سيناريوهات:
- تراجع إنبي عن الشروط الاستثمارية المعقدة والاكتفاء بمقابل مالي مباشر.
- انسحاب الأهلي من الصفقة بشكل كامل والتركيز على أهداف بديلة.
- تدخل طرف ثالث – مثل شركة تسويق رياضي – لتقريب وجهات النظر عبر صيغة تمويل مبتكرة.
وفي الوقت الذي يترقب فيه الشارع الرياضي حسم الملف، يبقى Ali Mahmoud في دائرة الضوء كلاعب يمتلك إمكانيات فنية كبيرة، لكنه أصبح رهينة لصراع المصالح بين نادٍ يريد الاستثمار وآخر يرفض أن يكون مجرد ممول.
المصدر: الأهلي وعلي محمود.. الأحمر يرفض طلبات الشريعي وشرط لحسم الصفقة رسميًا




